يوسف بن الأحمد بن عثمان ( الفقيه يوسف )

34

تفسير الثمرات اليانعه والاحكام الواضحه القاطعه

الفصل الأول فيه تسعة عشر معنى وهي : الحقيقة والمجاز ، والمجمل والمبين ، والظاهر والمؤول ، والنص . والعام والخاص ، والمطلق والمقيد ، والمفرد والمشترك ، والمحكم والمتشابه ، والأمر والنهي ، والناسخ والمنسوخ « 1 » . ونحن نشير إلى تفسير هذه على وجه مختصر ، وتكملة كلّ مسألة في الكتب الأصولية . أما الحقيقة والمجاز فنذكر معناهما ، وقسمتهما ، والخلاف في المجاز . أما الحقيقة : فحد الحقيقة « 2 » : ما أفيد به ما وضعت له أولا في الاصطلاح الذي وقع به التخاطب . دخل في هذه اللغوية كالأسد ، والعرفية « 3 » كالدابة ، والشرعية كالصلاة . وحقيقة المجاز : ( ما أفيد به معنى غير ما اصطلح عليه في أصل التخاطب لعلاقة بينهما ، ولم يتمكن من الإفادة كتمكنه .

--> ( 1 ) ولم يذكر القياس ، ولا أوجهه ، ولا الترجيح ولا وجوهه ، ولا الاجتهاد . ( 2 ) هي في الأصل فعيل بمعنى فاعل ، من حق الشيء إذا ثبت ، أو فعيل بمعنى مفعول ، من حققت الشيء إذا أثبته ، نقل إلى الكلمة الثابتة ، أو المثبتة في مكانها الأصلي ، والتاء فيها للنقل من الوصفية إلى الأصلية . ( مطول ) ( 3 ) والعرفية العامية ، وهي ما لا يتعين ناقلها . ( فصول ) قال في شرح العيون : معنى قولنا : عرفي . هو ما نقل عما وضع له إلى معنى آخر بالعرف ، ثم ساق كلاما جيدا ، قال : وحده ما أفاد ظاهره معنى غير ما وضع له لعرف طار عليه .